العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد كافرًا من يحاول المداومة على الصلوات الخمس ويقضي ما فاته بسبب انشغاله في العمل، وهل يجوز الزواج منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تارك الصلاة كافرٌ على الصحيح من أقوال العلماء، سواء كان تركها مطلقاً أو يصلي ويترك أحيانًا، وهو قول بعض أهل العلم والمنقول عن جمع من الصحابة. بينما يرى آخرون، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ ابن عثيمين، أنه لا يكفر إلا بالترك المطلق.

العمل ليس عذراً لتأخير الصلاة عن وقتها. إذا كان الخاطب يؤخر بعض الصلوات، فلا يُنصح بالزواج منه لأنه كافر عند بعض العلماء، وفاسق مرتكب لكبيرة عظيمة عند آخرين، لقوله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) مريم/59. فإن تاب وأعلن عزمه على أدائها في أوقاتها، واستقام في جوانب حياته الأخرى، فلا حرج في الزواج منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5998
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي