العودة إلى البحث
السؤال

كيف كانت معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته وأبنائه ومظاهر تواضعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كانت معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لأهله والناس أكمل معاملة، فقد كان أحسن الناس لأهله، ويشارك في أعمال المنزل. ومن أمثلة ذلك: قيامه لفاطمة وتقبيلها وإجلاسها في مجلسه، وقوله: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"، وقوله: "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم خلقاً".

وقالت عائشة رضي الله عنها: "كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت خرج إلى الصلاة"، و"يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".

أما معاملته لخدمه، فكانت أحسن معاملة، حيث قال أنس بن مالك رضي الله عنه: "خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عشر سنين والله ما قال لي: أفاً قط، ولا قال لي لشيء: لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا". وكان شديد التواضع، "كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنطلق به حيث شاءت".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44507
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي