ما صحة حديث: "إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض، فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى، ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم ثم..."، وهل يجوز الجزم بانطباقه على تنظيم الدولة؟
الحديث المذكور رواه نعيم بن حماد في كتاب الفتن، وهو حديث ضعيف لثلاث علل، وقد جاء تضعيفه في الموسوعة الحديثية، وكتاب الفتن لنعيم بن حماد مشهور بالأحاديث الضعيفة التي يتفرد بها. قال الذهبي عن نعيم بن حماد: "لا يجوز لأحد أن يحتج به، وقد صنف كتاب الفتن، فأتى فيه بعجائب ومناكير".
ولو صح الحديث، فليس من المنهج الصحيح تطبيقه على واقع معين، كما بين الشيخ صالح آل الشيخ في "الضوابط الشرعية لموقف المسلم من الفتن"، فمنهج أهل السنة والجماعة هو ذكر أحاديث الفتن للتحذير منها وإبعاد المسلمين عن غشيانها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161301