ما صحة حديث: (إذا اصطكت الرايات الصفر، والسود في سرة الشام، فالويل لساكنها من الجيش المهزوم، ثم الويل لها من الجيش الهازم)، أو (إذا التقت الرايات السود، والرايات الصفر في سرة الشام فبطن الأرض خير من ظهرها)، وما المقصود بسرة الشام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديثان المذكوران في السؤال من تفردات نعيم بن حماد في كتاب "الفتن"، وليسا مرفوعين للنبي صلى الله عليه وسلم، بل هما من المقطوع: الأول عن أرطاة بن المنذر، والثاني عن كعب الأحبار. نعيم بن حماد موثوق لكن لا يُحتج بتفرداته خاصة في أحاديث الفتن والملاحم لكثرة خطئه فيها. لا يصح الاحتجاج بهذه الروايات ديانةً حتى لو صحت نسبتها لقائليها، فكيف وقد تفرد بها نعيم. ينبغي التعامل مع الإسرائيليات بالتوقف، فلا تصديق ولا تكذيب، والقول: "آمنا بالله ورسله"، وإن كان كعب الأحبار يُعد من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، فقد كان يخطئ ويكذب عليه أحيانًا. سرة الشام هي دمشق أو أرض سورية. وينصح بعدم التسرع في تطبيق أخبار الفتن على الأحداث الجارية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135762
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135762
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي