ما صحة الحديث المروي في "كنز الأعمال" (14148) الذي نصه: "يا معاذ أنه سيفتح عليكم الشام من بعدى من العريش إلى الفرات، رجالهم ونساؤهم وهم مرابطون إلى يوم القيامة، فمن اختار ساحلا من سواحل الشام وبيت المقدس فهو في جهاد إلى يوم القيامة"؟ وهل من شرح له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث المذكور ضعيف لا يثبت، وفيه عدة علل: الأولى في هانئ بن عبد الرحمن، الثانية في سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، والثالثة في محمد بن النعمان بن بشير السقطي. للحديث شاهدان أحدهما مكذوب والآخر غير صحيح. فالحديث لا يصح من طريق معاذ ولا بشاهديه. ومعنى الحديث أن الشام سيفتحها الله للمسلمين، وحدها من العريش بمصر إلى الفرات بالعراق، وإذا فتحت فإن أهلها جميعاً في رباط إلى يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4852
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4852
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي