العودة إلى البحث
السؤال

ما الرد على من يقول: إذا كان ربكم يقول على القرآن: "إنا له لحافظون"، فماذا ستقولون على سنة نبيكم التي هي محرفة وبها أحاديث ضعيفة وموضوعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الشبهة تحمل جوابها، فالمسلمون لا يقبلون كل ما ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم، بل يميزون من غيره بفضل شروط وضوابط وضعها علماء . هذا العلم اختص به المسلمون، مما دفع المستشرق مارجيليوس للقول: "ليفتخر المسلمون ما شاءوا بعلم حديثهم". جهل بعض المسلمين بهذا العلم وجهود العلماء فيه هو سبب هذه الشبهة. وقد أشار الشيخ المعلمي إلى أن محاولة الطعن في نابعة من فشل محاولات الطعن في القرآن، واستغلال جهل المسلمين بعلم الحديث. وقد بذل المحدثون جهودًا عظيمة في نقد الروايات وتمحيصها لحفظ السنة من التحريف والانتحال، وهذا الجهد يعتبر مفخرة للمسلمين ودليلًا على حفظ الله لسنة نبيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105776
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي