هل الصفرة والإفرازات الصفراء المتقطعة التي لا جسم لها، والتي تشبه لمعة، تعتبر من الحيض أم إفرازات طبيعية؟ وهل ماء الاستنجاء الذي يلامس الملابس والبدن بعد الاغتسال يعتبر نجساً إذا كانت هذه الإفرازات صفرة؟ وهل يجب ارتداء فوطة لكل صلاة وتغييرها عند كل صلاة حتى لو لم ينزل شيء، وهل يجب تغيير الملابس الداخلية إذا أصابتها الصفرة وشُك في انتقالها للملابس؟ وهل ينتقض الوضوء بغير خروج الصفرة كخروج الريح يوجب تغيير الفوطة والاستنجاء وإعادة الوضوء؟ وهل يجوز الصلاة بوضوء سابق دون استنجاء جديد إذا لم يخرج شيء وتوقفت الصفرة؟ وما حكم الاغتسال مع وجود حائل في السرة لم يتم إزالته كاملاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصُّفرة نَجِسة، وإذا كانت متصلة بالحيض فهي حيض، وإن رأت المرأة الطهر ثم رأتها فلا تعد حيضًا. إذا تجاوز الدم وما اتصل به من صفرة أو كدرة خمسة عشر يومًا، فهي استحاضة، وتعمل بعادتها السابقة أو بالتمييز. في زمن الاستحاضة، تتوضأ لكل صلاة عند الجمهور، وعند المالكية لا ينتقض الوضوء إلا بالناقض المعتاد، وللموسوسة الأخذ بقول المالكية في ذلك وفي عدم لزوم التحفظ أو الاستنجاء من الصفرة، وأن الوسخ الناشئ عن البدن لا يضر الطهارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186120
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186120
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي