العودة إلى البحث

هل تعد الإفرازات الصفراء ذات القوام المخاطي، التي تنزل في نهاية الدورة الشهرية أو النفاس، أو بشكل نادر في الأيام العادية، مبطلة للطهارة وتمنع من الصلاة، أم لا بد من انقطاعها بالكلية والصلاة بمجرد حصول الجفاف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت الصفرة متصلة بالحيض أو النفاس، فحكمها حكمهما. أما بعد انقطاع الحيض، فلا تعد حيضًا إلا إذا كانت ضمن مدة العادة. وإذا رُئيت الصفرة متصلة بدم الحيض فتعتبر حيضًا. وبعد انقطاع الحيض، لا تُعتبر حيضًا إلا في مدة العادة. وإذا رُئيت الصفرة متصلة بالنفاس خلال الأربعين يومًا، تُعتبر نفاسًا. أما رؤية الطهر ثم الصفرة خلال الأربعين يومًا، ففيها خلاف بين أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي