العودة إلى البحث
السؤال

ما واجباتنا تجاه ابن تكلم بكلام قبيح لا يقصد به الاستهزاء بالدين أثناء تدريس القرآن، وهل يُعدّ كلامه ذنبًا صغيرًا أم من كبائر الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التلفظ بالألفاظ القبيحة المشتملة على الفحش في مجلس العلم يُعتبر سوء أدب ومخالفة للنصوص التي تأمر بحفظ اللسان عن السوء والفحش. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحفظ اللسان في أحاديث عديدة، منها قوله: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"، وقوله لمعاذ: "وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم". ونهى عن الفحش في القول، فقال: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162108
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي