هل يجوز التلفظ بكلام بذيء - يتضمن حوادث الزنا واللواط - نقلًا عن أهل البدع، واتخاذ ذلك منهجًا ثابتًا في الخطب، للرد عليهم ونشر التوحيد، وما حكم الاستدلال على ذلك بذكر القرآن الكريم للفحش أو فعل النبي صلى الله عليه وسلم لذلك، أو ما نسب للشيخ محمد بن عبد الوهاب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعوة إلى الله من أفضل الطاعات، خاصة الدعوة إلى ، وهي نصيحة للمسلمين لبيان التوحيد لهم وتحذيرهم من والخرافة. كثير من العوام يقعون في الأفكار الباطلة بسبب الجهل، ويستغلهم رؤوس الضلال. الرفق هو الأصل في الدعوة، كما أمر الله بمجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن، والرفق يزين كل شيء ولا يُنزع من شيء إلا شانه. الإغلاظ استثناء قد يحتاج إليه مع المعاندين الذين يظهرون العداء. التحذير من الكتب التي تحتوي على أمور باطلة منسوبة لبعض من يدعى لهم الولاية والصلاح أمر واجب، لكن الذي يحقق المقصود وليس للتشفي، ويجوز التصريح بأسماء الأمور القبيحة والمصلحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130461
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130461
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي