ما هو المقصود بالضبط بالبذاءة والفحش في القول، إذا كان الكلام صريحًا ويتخلله ألفاظ جنسية، ولكنه خالٍ من الفتنة والتعرض للأعراض، مع الأخذ في الاعتبار صراحة التعبير في كتب السلف وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في المسائل المتعلقة بالجنس والطهارة والنكاح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشرع نهى عن الفحش والبذاءة، فالفحش ما عظم قبحه من الأقوال والأفعال، والبذيء هو سيئ الخلق. والأصل منع الكلام البذيء والفاحش، وقد جاءت ألفاظ الشرع بالتلميح لا التصريح فيما يُستحيا منه عادة، لحياء النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تدعو الحاجة للتصريح ببعض الألفاظ التي تتعلق بالعورة في مواقف معينة، كالتبيان والتعليم في الأمور المتعلقة بالحدود، أو للزجر، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنكتها" لمن اعترف بالزنى، وقول أبي بكر لعروة الثقفي: "امصص بظر اللات". فلكل مقام مقال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185008
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185008
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي