العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل السائلة حيال دين قديم لشركة تجميل، وما حكم سداد هذا الدين بعد مرور فترة طويلة وعدم تذكر صاحب الحق تحديدًا، وهل تتصدق بنية عن المندوب والسائق، وكيف تفي بالحقوق لأصحابها في حال عدم معرفتهم، وهل يؤثر ذلك على إجابة الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا خصمت المبلغ من المندوب، فهو دَينٌ لك عليه. وإذا يئست من الوصول إليه، فتصدَّقْ بحقه عنه، فإذا وجدته لاحقًا، فله الخيار: إما أن يرضى ويكون أجرها له وتبرأ ذمتك، أو يطالب بحقه فتدفعه إليه ويكون أجر الصدقة لك. قال ابن تيمية: "لو أيس من وجود صاحبها، فإنه يتصدق به، ويصرف في مصالح المسلمين". وقد أحسنت في سعيك من هذا الحق؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه" وقوله: "من كانت له مظلمة لأحد من عرض، أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144119
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي