العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لنا سداد الدين الأصلي المترتب على المتوفى عن طريق محامي الشركات، وهل نسدد الفوائد إذا أصر أصحاب الشركات عليها، أو إذا تعذر التواصل مع الورثة، وماذا نفعل إذا كانت الشركة مدينة وأموال السداد ستذهب لدائنيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب سداد دين الميت من تركته قبل تقسيمها؛ لقوله تعالى: "مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ". والمقصود أصل دون الفوائد الربوية المحرمة، فلا تثبت في ذمة المتوفى، وبذلها إعانة على . قال شيخ ابن تيمية: تُسقط الزيادة الربوية ويرجع إلى رأس المال.

وإذا تعذر الوصول إلى ورثة صاحب الدين المتوفى، فيتصدق عنه، مع ضمانه لهم إن أمكن الوصول إليهم لاحقًا ولم يرضوا . وإذا لم يترك الميت مالًا، وتبرع الورثة بسداد دينه، فهذا من أعظم البر به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160878
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي