العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المال المدفوع للصديق المتوفى في اتفاقية تجارية، والذي ينكره والده، دَينًا يستوجب المطالبة به، وهل تجب عليه الزكاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المبلغ استُثمر ولم يخسر، يجب تصفية التجارة ورد رأس المال وحصة الربح. وإذا خسرت التجارة بتقصير من القائم عليها، فعليه رد رأس المال، ويعتبر دينًا في ذمته.

على الميت يجب سداده من تركته قبل تقسيم ، ولا يلزم الورثة سداد الدين بمجرد الدعوى، بل بوجود إثبات كشهادة أو يمين أو خط الميت. وإن لم يترك الميت شيئًا، فلا يلزم الورثة السداد عنه، ويستحب لهم ذلك لتخليص ذمته.

لا تجب زكاة الدين المجحود أو على المعسر أو المماطل إلا عند قبضه، ويزكّى عن سنة واحدة عند القبض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12670
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي