العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الزوج لزوجته: "يا إما أعملك بيت، وهذا مستحيل، يا إما أعيشك برفاهية، وهذا حتى لو أسويه حيجي وقت وتقولي لا، وفي حل ثالث وهو الأقرب، أجد مخرج، إيش نقول لعيلتك وترجعي لبيتكم فقط"؟ وهل يعدّ ذلك تخييراً بالطلاق؟ وهل رد الزوجة بقولها: "أوكي أنا حجد مخرج، وحنهي الموضوع" يعتبر طلاقاً؟ وما حكم قوله: "مش مهم مين اللي ينهي الموضوع أنت ولا أنا، أنا كمان مش حنسى الفضل اللي بينا"؟ وهل يجب على الزوجة سؤاله عن قصده من كل ما قاله، وهل تأثم إن لم تفعل، ويكون عيشها معه حراماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقع بقول الزوج: "أمرك بيدك" أو "اخدمي نفسك" إذا لم يقصد الطلاق، أو ينوِ التخيير فيه، لأن هذه العبارات من الكنايات التي تحتاج إلى نية، ولا يلزم الزوجة سؤال الزوج عن قصده؛ لأنه أعلم بنيته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131833
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي