هل يُعَدّ قول الزوج لزوجته "بيت أبيك خير لك"، و"فراقنا خير لنا"، و"أهلك خير لك"، مع نيّته للانفصال، طلاقًا، وهل تجوز له معاشرتها بعد ذلك، خاصة أنه شديد النسيان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول الزوج لزوجته: "فليذهب كل منا في طريقه، ولتفكري بنفسك، عسى أن ترزقي خيرًا" كناية لا يقع بها إلا بنية، وما دام الزوج لم ينوِ الطلاق بهذه العبارة فلم يقع، والشك في نية الطلاق لا يوقعه؛ لأن الأصل بقاء ، قال المجد ابن تيمية: "إذا شك في الطلاق، أو في شرطه، بني على يقين النكاح".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176744
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176744
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي