هل يُعد قول الزوج لزوجته: "ينبغي لكِ الاستماع إليَّ دائمًا، وعدم العيش معي إلا على الطريقة التي أريدها، وإن لم تفعلي ذلك أو إن لم تكوني سعيدةً بالعيش معي فيمكنك الذهاب ولا أحتاجك" طلاقًا، وماذا يجب عليه فعله إذا كان كذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول الرجل لزوجته: "إن لم تفعلي ذلك أو إن لم تكوني سعيدةً بالعيش معي فيمكنك الذهاب ولا أحتاجك" من كنايات التي لا يقع بها الطلاق إلا مع . ويرى الحنفية والحنابلة وقوع الطلاق بالكناية مع القرينة أيضاً، كالتلفظ بها حال الغضب أو جواباً لسؤال الزوجة، خلافاً للراجح أن الكناية لا يقع بها الطلاق إلا مع النية، حتى في هذه الأحوال، كما ذهب إليه الشيخ ابن عثيمين. فإن لم ينو الزوج الطلاق، لم يقع شيء، أما إن نواه فيقع الطلاق عند مخالفة الزوجة لما أراد، وإذا لم يتذكر الزوج نيته، لم يقع شيء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8214
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8214
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي