العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام البرامج والكتب الإلكترونية المقرصنة بهدف التعلم والدراسة فقط، مع نية شراء النسخ الأصلية فور توفر الإمكانيات المادية، وهل يجوز تصفح جزء من الكتاب لتحديد مدى الاستفادة قبل الشراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز نسخ البرامج التي ينص أصحابها على حفظ حقوقهم إلا بإذن منهم، لأنها حقوق مملوكة بُذلت فيها أموال وجهود. إذا لم يوجد نص يمنع التنزيل والاستخدام فلا مانع، ويُعمل الجاري. الرأي الراجح لدينا هو عدم جواز نسخ الأسطوانات المحفوظة حقوقها إلا بإذن أصحابها، حتى للاستخدام الشخصي، وإن كان أخف من النسخ للتكسب. أما تصفح الكتب المعروضة عبر الإنترنت بغرض الشراء فلا حرج فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100868
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي