العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نسخ برامج الكمبيوتر ونظم التشغيل غير الأصلية وتثبيتها على الأجهزة أثناء الصيانة، علماً أنَّ بعضَ الأصدقاء لا يستطيعون شراء البرامج الأصلية باهظة الثمن، وأنَّ صاحبَ العمل يرفض شراء البرامج الأصلية للمركز التعليمي الذي تعمل فيه، وهل يجوز استخدام نسخة غير أصلية من برنامج أو كتاب بنية شرائه لاحقاً، مع التعهد بذلك، وهل يعتبر إخبار الصديق بذلك إخلالاً بالمسؤولية، وهل يجوز تنزيل نسخة إلكترونية غير أصلية من كتاب لقراءتها فقط ثم حذفها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز نسخ البرامج والكتب التي نص أصحابها على حفظ حقوق الملكية إلا بإذن منهم، لأن ذلك اعتداء على حقوقهم وإهدار لجهودهم وأموالهم. ويشمل ذلك استخدام البرامج المنسوخة في العمل، ولا يجوز التعاون على الإثم، كما لا تبيح الحيلة نسخ البرامج. أما الاطلاع على الكتب والبرامج على الإنترنت لغرض الشراء فلا حرج فيه، لكن نسخها وتنزيلها بنية الشراء مستقبلاً لا يجوز. وقد أجاز بعض العلماء نسخ البرامج للنفع الشخصي فقط، إذا تعذر الحصول على النسخة الأصلية أو شرائها، بشرط ألا يكون ذلك وسيلة للكسب أو التجارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101455
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي