العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام برنامج تعليمي عربي مقرصن، رفعه مشترٍ للنسخة الأصلية على الإنترنت، مع العلم هل يتغير الحكم إذا كان البرنامج قديمًا وغير متوفر أو مصنوعًا ببرامج مسروقة، وهل يسقط الإثم بشراء البرنامج لاحقًا أو حذفه إذا لم يعجب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز نسخ البرامج التي ينص أصحابها على حفظ حقوقهم إلا بإذنهم، لأنها حقوق مملوكة بُذل في إنتاجها جهد ومال، ونسخها إهدار لتلك الجهود والأموال. لكن إذا لم يوجد نص يمنع التنزيل والاستخدام فلا مانع. وفي حال تعذر الحصول على النسخة الأصلية أو شرائها، أجاز بعض أهل العلم نسخها للنفع الشخصي فقط، بشرط ألا يكون ذلك وسيلة للكسب التجاري. أما إذا أذن مشتري النسخة الأصلية بالانتفاع بها، فلا حرج في تنزيلها. وندرة البرنامج أو سرقته لا يبيح الاعتداء عليه، فمال المظلوم لا يجوز أخذه بأي وجه. يجوز الاطلاع على البرامج المعروضة في الإنترنت لغرض الشراء، لكن دون تنزيلها، فإن تم تنزيلها دون شراء أو إذن، فيجب حذفها أو دفع ثمنها لأصحابها، ويسقط إثم التعدي بإبراء صاحب الحق أو إيصال أجرة الاستخدام إليه أو التصدق بها عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101405
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي