العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أصنع مع كل فتاة على حدة من اللاتي أضفتهن كصديقات في صفحتي على الفيسبوك، وهل أبقيهن أم أحذفهن جميعهن، أم أحذف فقط من لا تستجيب للنصح، علمًا أن بعضهن لا أبادرهن بالحديث، والبعض الآخر أرد على سؤالهن عن الدراسة أو الدين، أو أنكر عليهن الخطأ إن نشرن حديثًا موضوعًا أو كلامًا خاطئًا عن الدين، والبعض الآخر لا أنكر عليهن ما ينشرنه من منكرات لا يجدي معهن الإنكار، وهل تجوز لعبة البلياردو (pool live tour) التي تعتمد على المراهنة بالنقود الممنوحة من إدارة اللعبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أنه لا حرج في إضافة الرجل للمرأة في الفيسبوك وغيره من وسائل التواصل إن كان ذلك لغرض صحيح، وروعيت الضوابط الشرعية في التعامل مع الفتيات بأن يكون الكلام معهن فيما يباح وللحاجة وبقدرها.

أما من يمكنك أن تبقي منهن مضافة ومن تذر؛ فإن ذلك ينبني على معرفتك بكل واحدة منهن، وما إن كانت حريصة على الاستفادة أم لا، وما إن كنت ترجو مراعاتها لضوابط الشرع في التعامل معك أم لا.

وإن كنت في بداية مشوار الاستقامة، وليس عندك كثير علم يمكن أن تدفع به شبهات قد ترد عليك، ودين قوي تدرأ به الشهوات والمغريات، وتخشى على نفسك الفتنة، أن تجتنب إضافة أي من الفتيات، وأن تكون حذرا في التعامل معهن في الجامعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153271
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي