هل يجوز التحدث مع نساء غير معروفات عبر فيسبوك، بما في ذلك صغيرات وكبيرات السن، لمناقشة مشاكلهن ومحاولة المساعدة في حلها، وهل يجب الابتعاد عنهن تمامًا أم الاستمرار في ذلك مع وجود وعد بعدم التخلي عنهن، وكيف يتم التكفير عن هذا الوعد في حال وجوب الابتعاد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الظاهر أن المحادثة تجاوزت إلى ما يشبه الصداقة، وفي هذا مواطن الشر والفتنة، وكون السائل لم يرهن لا ينفي خطر الفتنة.
الصواب هو الابتعاد عنهن، والوفاء بالوعد غير واجب عند العلماء، ولا يلزم الوفاء بالوعد المذكور، بل لو كان قسمًا أو نذرًا لكان الخير في الحنث فيه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين، ثم أرى خيرًا منها؛ إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146204
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146204
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي