العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ قرض إسلامي من "بنك الرياض" -معتمد من الهيئة الشرعية- لغرض الزواج وبناء ملحق للبيت، علمًا بأن إجراءات القرض تتضمن بيع بضاعة للبنك ثم إعادة بيعها لصاحب المحل للحصول على المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان البنك سيجري تمويلًا بإقرار هيئة شرعية موثوق بها، فلا حرج في ذلك، وتسمى هذه المعاملة تورقًا، وهي جائزة على الراجح لعدم وجود نص يمنعها. ولكن، إذا اشترى البنك لك سلعة ثم باعها لك بربح، فيجب أن يقبض السلعة قبضًا صحيحًا، ولا يجوز بيع السلعة لنفس المحل الذي اشتراها منه البنك لتجنب شبهة العينة الربوية، بل يجب بيعها لمحل آخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133187
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي