هل يحرم على فتاة مسلمة في السابعة عشرة أن تكتب رواية باللغة الإنجليزية عن شخصيات إنجليزية، تتضمن مشاعر حب توصف بطريقة لائقة، مع عدم ذكر الرغبة الجنسية، أو أن تصف طريقة تفكير الشخصيات ورؤيتها للأمور دون مدح أو ذم لمجتمعهم، وهل يجب أن يُستغل الخيال في خدمة الإسلام والقضايا العربية فقط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حكم كتابة الروايات والقصص الأدبية والخيالية وقصص الحب العذري يعتمد على مضمونها وقصد الكاتب. الإغراق في قراءة هذه القصص مضيعة للوقت والطاقة، وقد يؤدي إلى محبة أبطالها، وهو أمر خطير يتعارض مع حب الله ورسوله، خاصة إذا كانوا ممن يحادون الله ورسوله. التربية الغربية لا ينبغي أن تكون مثالاً يحتذى به؛ لاهتمامها بالجوانب السلوكية وإهمال الجوانب الإيمانية، بعكس التربية الإسلامية الشاملة. يُنصح بالاهتمام بالقرآن ، وتجنب القصص التي قد تشيع الفاحشة وتدعو إلى . كما يُنصح بدعوة الزميلات إلى الله والبحث عن رفقة صالحة. أما سؤال اهتمام المدارس بالتربية فهو يوجه لإدارات المدارس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73425
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73425
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي