العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة القصص الأجنبية العاطفية التي تصف مشاهد جنسية بالتفصيل، مع العلم أن القارئة محجبة ومصلية وتتقي الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة القصص والروايات العاطفية، وسماع الموسيقى، ومشاهدة الأفلام الرومانسية حرام، لما يترتب عليها من مفاسد كثيرة كتحريك الشهوة وتهييج الغريزة وتعلّق القلب ، وتشغل الوقت بما لا ينفع، بل بما يضر غالباً، وهي بذلك على الضد مما دعت إليه الشريعة من سد الأبواب المفضية إلى الحرام. ومن ذلك النبوي: ( إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ ، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي ، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ ). ويجب ترك هذه المحرمات فوراً لأن الذنب يظلم القلب، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيراً منه، مع النصوح والانشغال بما ينفع في والدنيا، كقراءة القرآن وسيرة النبي والصحابة والاستماع للمحاضرات النافعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21557
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي