العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عبارة: "فلان أنقذ فلانًا من الغرق" وهل عليها مأخذ شرعي، وهل يجب أن يقال "بفضل الله ثم فلان أنقذه من الغرق"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع شرعًا من إطلاق عبارة "أنقذني فلان" إذا اعتقد القائل أن المنقذ الحقيقي هو الله، وأن الشخص سبب، فالأفضل أن يقول "أنقذه الله على يد فلان" أو "أنقذه الله ثم فلان". ويجوز أن يقول "أنقذني فلان" معتقداً أنه سبب محض وأن الأمر كله لله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم عن عمه أبي طالب: "ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار". ولا يجوز أن يقول "أنقذني الله وفلان"؛ لأنه أشرك سببًا مع الله بحرف الواو الذي يقتضي التسوية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أجعلتني لله نداً؟ بل ما شاء الله وحده".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119243
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي