العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التصفير - سواء أكان بتلحين، أم كان لأجل نداء شخص بعيد جدًّا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في حكم التصفير على ثلاثة أقوال: المنع والتحريم استناداً لكونه من خصال الجاهلية وذم الله لكفار قريش عليه في قوله تعالى: (وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً)، والكراهة لأنه يشبه فعل الكفار، والجواز استدلالاً بعدم وجود نص صريح بالتحريم أو الكراهة، وأن الآية تذم اتخاذ التصفير عبادة. والقول الأقرب أنه ، خاصة إذا لم تكن هناك حاجة له، إلا إذا اتخذ لإيذاء الناس أو التحرش أو التشبه بالفساق، فيحرم باتفاق. ويرى بعض العلماء أن المكاء والتصدية في الآية كانا للسخرية وتخليط قراءة القرآن، وليس عبادة في ذاتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25539
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي