العودة إلى البحث

ما حكم مساعدة امرأة غير مسلمة في حمل صحون لحم الخنزير وغسلها، وما حكم الأجر المكتسب من ذلك، وهل يترتب على ذلك إثم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرم لحم الخنزير تحريمًا قطعيًا، لقوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ). لذا لا يجوز بيعه، أو الإجارة على حمله، أو غسله، أو أي شكل من أشكال الإعانة عليه، لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله عنه بقوله: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). فالواجب الامتناع عن حمل هذا اللحم وغسل أطباقه، وما يقابل ذلك من أجرة يعتبر محرمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي