العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في قول الطبيبة لمرافقة مريضة تدعو الرسول صلى الله عليه وسلم: "ومن يكون محمد؟"، وهل يعد ذلك كفراً يستوجب الاغتسال مع الاستغفار ونطق الشهادتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الكلمة ليست من ، ومقصد السائلة منها واضح وهو بيان الحق في التفريق بين مقام الربوبية ومقام النبوة، وهذا يشبه عبارة أبي بكر الصديق رضي الله عنه يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله، فإن الله حي لا يموت"، وتلاوته لقوله تعالى: "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ". ومع ذلك، يفضل استخدام عبارة أخرى تؤدي المعنى دون احتمال إساءة، مثل: "قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107240
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي