هل يعتبر المسلم الذي قام بتغيير ديانته "على الورق" لأجل الحصول على الإقامة في بلد أجنبي، خارجاً عن الإسلام أم لا يزال مسلماً، مع الأخذ في الاعتبار أنه ما زال يؤمن بقلبه ويؤدي فرائضه؟ وماذا عليه أن يفعل في هذا الموقف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تغيير الديانة في الأوراق الرسمية من مسلم إلى غيره كفر وردة عن الإسلام، حتى لو زعم الشخص أن قلبه مطمئن بالإيمان، إلا في حالة الإكراه الملجئ كالتهديد الحقيقي بالقتل. الحصول على إقامة أو جنسية ليس عذرًا، فمن تكلم بالكفر هازلاً يكفر، فكيف بمن يدونه في أوراق رسمية؟ وعلى من فعل ذلك التوبة النصوح والمسارعة إلى تغيير ديانته في الأوراق الرسمية إلى الإسلام، والبحث عن بلد لا يشترط الكفر للحصول على الإقامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20803
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20803
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي