العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وجود الأضرحة والمقامات في المسجد الأموي، كضريح النبي يحيى ومقامات الصحابة وزوجات النبي ومشهد رأس الحسين، وهل هي حقيقية، خاصة مع وجود من يجلس عندها ويدعو ويستغيث بهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم بناء المساجد على القبور أو دفن الموتى فيها، كما تدل على ذلك الأحاديث النبوية. وما يشاع عن وجود قبور لصحابة أو غيرهم في بعض المساجد غير ثابت، وغالباً ما تكون تلك المشاهد بنيت في عصور متأخرة ولا تستند إلى دليل صحيح. كما أن ما يمارس عند بعض هذه القبور من دعاء واستغاثة وطواف يعد شركاً بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12224
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي