هل إذا مُسح الدم من الوجه أو اليد بمنديل، ولم يبقَ أثر، يكون المكان متنجسًا وتنتقل النجاسة ويجب غسله، أم يكون متنجسًا ولكن لا تنتقل النجاسة لوجود دهون على البشرة؟ وهل إذا بقي أثر الدم على الملابس بعد غسلها بالغسالة تكون متنجسة ويجب غسلها باليد وفركها؟ وهل إذا لمس شخص وجهه الدهني ثم أكل شيئًا لا يجوز؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ترفع إزالة الدم بالمسح حكم النجاسة، بل يجب غسله بالماء المطلق، ويرى الحنفية أن مسح النجاسة ليس مطهرًا إلا في الخف والنعل، ولا تصح الصلاة قبل غسل موضع الدم من الوجه أو اليد إلا ما كان قدر الدرهم فما دونه فيعفى عنه. أما الملابس، فإذا كان أثر الدم باقيًا فلا بد من إزالته بالفرك أو غيره مع الغسل قدر المستطاع، ويزال عين النجاسة وأثرها قبل الغسل أو بصب الماء عليها حتى يزول الأثر وينفصل الماء غير متغير، فإن تعذرت إزالة بقايا اللون لم يؤثر ذلك. طهارة الثياب من النجاسة المرئية تحصل بزوال عينها ولو بغسلة واحدة، وإن كانت غير مرئية فبالغسل ثلاثًا والعصر في كل مرة. وإذا غسلت في ماء جار أو ماء كثير، فلا يشترط العصر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123427
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123427
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي