هل يجب إخبار المسلمة حديثًا بوجوب إسلام زوجها أو فراقه، وما هي أفضل طريقة لتبليغها بالحكم الشرعي في هذه الحالة؟
أولًا: الإسلام لا يبيح للمرأة المسلمة أن تبقى زوجة لغير مسلم بأي حال، لقوله تعالى: (فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ). وقد يكون هذا التحريم سببًا في إسلام الزوج، كما حدث مع زينب ابنة النبي صلى الله عليه وسلم وأم سليم. ويجب على من يختار الإسلام أن يستسلم لأحكامه كاملة.
ثانيًا: بمجرد إسلام الزوجة يحرم عليها زوجها الكافر، وهذا إجماع العلماء. فإن أسلم الزوج الكافر في وقت عدة الزوجة، بقيا على نكاحهما. وإن انقضت عدتها ولم يسلم، فلها أن تتزوج بغيره، أو تنتظره عسى أن يسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6098