كيف ينبغي التعامل مع مشكلة تعلّق الزوجة الكافرة بزوجها الذي لا يريد الإسلام، مع علمنا بأنّ المرأة الكافرة إذا أسلمت لا يجوز لها البقاء في عصمة الرجل الكافر لقوله تعالى: (لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ)؟ وهل يجوز التركيز على إسلامها وترك باقي الموضوع؟
إذا أسلمت الزوجة وبقي الزوج على كفره، فلا بد من انفصالها عنه بعد دعوته للإسلام، فإن لم يسلم ينفسخ النكاح. وإذا كانت ترجو إسلامه تبقى في البيت حتى تنتهي العدة، مع عدم كشفها عليه أو الخلوة به خلال هذه المدة احتياطًا. ويجب إخبارها بحكم الانفصال كاملًا؛ لأن كتمان الحكم قد يؤدي إلى مشكلة أكبر إن ارتدت، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أدعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه". فإن بقيت معه بعد إسلامها وهو على كفره، فتعتبر مرتكبة لكبيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3146