العودة إلى البحث

كيف يمكن للمسلمة تجنب لبس الملابس القصيرة وتشقير الحواجب التي تطلبها والدتها، وهما مما قد يعتبر إثمًا، دون إغضاب الوالدة، وكيف تتعامل معها إذا لم تجد حلًا يرضي الطرفين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حق الأم عظيم وبرّها وطاعتها واجب، لكن الطاعة لا تكون في معصية أو ما يضر الولد. تشقير الحواجب ولبس الملابس القصيرة التي تستر ما بين السرة والركبة أمام النساء ليس محرمًا. على الابن طاعة أمه دون الوقوع في الإثم، وبرها والإحسان إليها، ومخاطبتها بأدب ورفق، ولا يجوز زجرها أو إغلاظ القول لها، مصداقًا لقوله تعالى: "فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". القول الكريم هو القول اللين اللطيف، كقول العبد المذنب للسيد الفظ الغليظ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي