كيف يمكن للمسلمة تجنب لبس الملابس القصيرة وتشقير الحواجب التي تطلبها والدتها، وهما مما قد يعتبر إثمًا، دون إغضاب الوالدة، وكيف تتعامل معها إذا لم تجد حلًا يرضي الطرفين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الأم عظيم وبرّها وطاعتها واجب، لكن الطاعة لا تكون في معصية أو ما يضر الولد. تشقير الحواجب ولبس الملابس القصيرة التي تستر ما بين السرة والركبة أمام النساء ليس محرمًا. على الابن طاعة أمه دون الوقوع في الإثم، وبرها إليها، ومخاطبتها بأدب ورفق، ولا يجوز زجرها أو إغلاظ القول لها، مصداقًا لقوله تعالى: "فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". القول الكريم هو القول اللين اللطيف، كقول العبد المذنب للسيد الفظ الغليظ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149443
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149443
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي