العودة إلى البحث

هل تعد أمي عاقة لوالدتها بعد أن كذبت ادعاء جدتي بسرقة أغراضها، مما تسبب في مشكلات لجدتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، والظلم والكذب والافتراء من الأخلاق الذميمة، واتهام البريء بالسرقة ظلم عظيم ومحرم. ما فعلته الأم من الإقرار بعدم وجود سرقة هو شهادة حق واجبة عليها، ولا يجوز كتمانها، سواء كان المشهود له أو عليه قريباً أو بعيداً. أما إصرار الجدة على اتهام باطل فهو من المنكر الذي نهى الله عنه، ولا يجوز إقرارها عليه بل يجب نهيها وتحذيرها من خطورة الموقف، فالذين يؤذون المؤمنين بغير ذنب فقد ارتكبوا إثماً مبيناً. يجب على الأم أن تبين لوالدتها الحكم الشرعي، وأنها خالفت رغبتها إرضاءً لله، وتحثها على التوبة، وتجتهد في تطييب خاطر من ظُلمت. وعلى الأم الاستمرار في صلة أمها وبرها، حتى لو قاطعتها الجدة، فإرضاء الله فوق إرضاء المخلوق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي