العودة إلى البحث

هل ما يدعيه "المرابطون" من رؤية "ناس الخير" الذين يبشرونهم بأخبار قبل حدوثها، ويعتقد أنهم من الجن المسلمين، ويعتبرون من أولياء الله وتُستجاب دعواتهم، له أصل في كتاب الله أو سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهل هم حقًا من أولياء الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُطلق لفظ "المرابطون" في بعض البلاد على من يُظن فيهم الصلاح والتقوى، سواء كانوا أحياء أو أمواتًا، وقد يُطلق على مبتدعة فاقدين لعقولهم لا يتقون النجاسات ولا يحافظون على الصلوات. لا تستلزم الخوارق كالمشي على الماء صلاح الشخص، فهي قد تجري على أيدي المشعوذين والدجالين كما تقع كرامة لأولياء الله. العبرة في الحكم بصلاح الشخص هي بما يظهر عليه من علامات الإيمان وأمارات التقوى واتباع الكتاب والسنة، لا بمجرد حصول الخوارق. وقد اتفق أولياء الله على أن الرجل لو طار في الهواء أو مشى على الماء لم يُغتر به حتى يُنظر في متابعته للرسول صلى الله عليه وسلم. كرامات أولياء الله أعظم من هذه الأمور الخارقة، التي قد تكون لعدو الله أو لكثير من الكفار والمشركين وأهل الكتاب والمنافقين، وتكون من الشياطين. فلا يُظن أن كل من كان له شيء من هذه الأمور أنه ولي لله؛ بل يُعتبر أولياء الله بصفاتهم وأفعالهم وأحوالهم التي دل عليها الكتاب والسنة. الغيب نوعان: مطلق لا يعلمه إلا الله، ونسبي يعلمه بعض الخلق دون بعض. استجابة الدعاء لا يلزم منها صلاح العبد. أما التبرك بذوات الصالحين وآثارهم، فقد رجح عدم مشروعيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي