هل يجوز تحريم شيء بهدف حفظ المجتمع من المفسدة دون التأكد من تحريمه؟ وما حكم قيام فتاة مسلمة بنشر خصوصيات تتعلق بالحيض، وهل يعتبر ذلك حرية شخصية؟
لا ينبغي للإنسان نشر أموره الخاصة على وسائل التواصل العامة إلا لحاجة أو مصلحة، كطلب النصيحة أو العلاج. ولا يُعد نشر الأمور الخاصة محرمًا إلا إذا كان فيه إفساد للمجتمع كإثارة الشهوات. فمجرد ذكر المعاناة من الحيض ليس إفسادًا للمجتمع، لكن نشره علنًا قد ينافي الحياء وكان ينبغي طرحه في منتديات نسائية أو طبية. فإن كان الطرح يدعو لإثارة الشهوة وجر الرجال إلى تفاصيل العورات، فهو حرام. وينبغي الحذر من تحريم ما لم يدل عليه دليل، قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ الأعراف/33.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21258