العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير العقيقة لتتزامن مع عيد الأضحى، وإذا كان ثمن العجل كثيرًا، فهل يجوز أن يُجعل جزء منه أضحية، وهل تُقسَّم هذه العقيقة إلى ثلاثة أقسام أم تُعامَل معاملة النذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من نذر طاعة أن يوفي بها ولا يغيرها، وإن نذرت ذبح عجل فعليك ذبحه إذا كان قد بلغ سنتين. ويجب الوفاء كما نذر، قال تعالى: "يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا". والأصل في الأضحية والعقيقة الأكل منها والإهداء والتصدق، ولكن إذا حدد الناذر جهة للنذر، فيصرف إليها ولا يأكل منها.

ووقت العقيقة يكون في اليوم السابع، فإن لم تكن ففي الرابع عشر، أو الحادي والعشرين. أما وقت الأضحية فمعروف، ولا يجوز تقديمها على وقتها. واختلف العلماء في جواز الجمع بين نية الأضحية والعقيقة واحدة؛ فجوزه الحنابلة ومنعه المالكية والشافعية؛ لاختلاف المقصود منهما، فالأضحية فداء عن النفس والعقيقة فداء عن المولود.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102572
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي