ما حكم الدعاء لله حال الاستلقاء في الفراش، مع الشعور بالخشوع أكثر في هذه الهيئة والانفراد عن أعين الناس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في الدعاء مضطجعًا أو مستلقيًا إذا كان فيه خشوع وحضور قلب، وذلك لعدة أدلة:
1. قول الله تعالى: (وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا) يونس/12، وهذا يدل على جواز الدعاء في جميع الأحوال.
2. قول الله تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ) آل عمران/191، ويُستدل به على أن الذكر يشمل جميع الهيئات.
3. فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت أنه دعا وهو على جنبه.
4. آثار عن السلف الصالح تدل على جواز ذلك.
5. وحضور القلب في الدعاء أولى من التقيد بهيئة معينة.
ومع ذلك، لا ينبغي تخصيص هذه الحالة بالدعاء أو التقصد لها دائمًا، فمن آداب الدعاء المستحبة استقبال ورفع اليدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25514
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25514
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي