العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إخبار الشاب البالغ من العمر 27 عامًا بحقيقة أن المرأة التي يعيش معها ليست أمه، وأن الرجل الذي توفي لم يكن أبوه، مع العلم بوجود فتوى سابقة بوجوب الإخبار والحيرة بين التأثم وصدمة الشاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرع الله كفالة الأيتام واللقطاء ورتب عليها أجرًا عظيمًا، وحرّم التبني الذي كان معمولًا به في الجاهلية، فقال تعالى: "وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي وَمَوَالِيكُمْ". لذا، يجب إخبار الرجل بحقيقة أمره برفق ودون تسبّب في صدمة، وبيان أن هذا هو شرع الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70456
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي