العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بيع الخاطب لشقة يملكها من أجل السكن في شقة خطيبته، والمشاركة في نصفها، وما تأثير ذلك على القوامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز لك بيع شقتك والسكن مع زوجتك في شقتها، سواء شاركتها في ملكيتها أم بقيت ملكًا خالصًا لها. هذا لا يلغي قوامتك عليها؛ ثابتة للزوج بتفضيل الله له، وليست منوطة بالإنفاق وحده. وقد ذكر أبو بكر بن العربي أن القوامة للرجل بسبب كمال عقله وتمييزه، وكمال دينه وطاعته، وبذله المال من صداق ونفقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184591
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي