هل كتابة "وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي" بقصد أن للخلد معنى آخر غير الجنة يُعتبر كفراً؟
هذا البيت فيه مبالغة مذمومة في تقديس الأوطان قد تصل إلى ، ويقول د. سلمان العودة: "من ألوان الشرك تقديس الأوطان حتى أصبحت أوثاناً"؛ كقول الشاعر: "وطني لو صوروه لي وثناً لهممت ألثم ذلك الوثن". وقول آخر: "أدير إليك قبل البيت وجهي إذا رمت الشهادة والمثابا". هذا وإن تقديس الوطن أو العرق أو الأشخاص وإضفاء خصائص الألوهية عليهم هو شرك بالله.
ولكن استخدام هذا البيت في امتحان العربية لا يعد كفراً أو خطأ، فكتب واللغة مليئة باقتباسات من الشعر الجاهلي. ولا يعد كفراً إذا كنتِ تعتقدين أن له معنى غير محظور شرعاً، فالردة هي "شرح الصدر وطمأنينة القلب به وسكون النفس إليه"، ومن دخل بيقين لا يخرج منه إلا بيقين. وقد ذكر العلماء أنه "إذا وجد تسعة وتسعون وجهاً تشير إلى تكفير مسلم ووجه واحد إلى إبقائه على إسلامه فينبغي والقاضي أن يعملا بذلك الوجه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134730
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134730
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي