العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع إثم على من يشتري كتبًا رخيصة يشك في أنها "مضروبة" (غير أصلية ومطبوعة بطرق غير شرعية)، مما يحرم الكاتب من الاستفادة المادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز شراء الكتب المنسوخة دون إذن أصحابها إذا علم المشتري بذلك أو غلب على ظنه؛ لما فيه من التعاون على العدوان، أما مجرد الشك فلا يمنع. ونقل عن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- قوله بجواز النسخ للاستخدام الشخصي لا للتجارة، وعدم جواز الشراء من بائع يبيع الكتب المنسوخة إلا إذا أذن له أصحابها، وأن من يشتري وهو لا يدري فلا إثم عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179445
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي