العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ معاوية بن أبي سفيان وخالد بن الوليد - رضي الله عنهما - من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهل يستدل بحديث "دع لي أصحابي" على أن في الصحابة منافقاً أو فاجراً، كما ذكر عمر - رضي الله عنه - "هل أنا منهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صحبة خالد بن الوليد ومعاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- ثابتة، وما يزعمه عدنان إبراهيم من أن الصحبة تقتصر على من أسلم قبل صلح الحديبية قول باطل. كما أن طعنه فيهما وفي غيرهما من الصحابة، ووصفه لمعاوية بأنه دعي ودجال، ولابنه يزيد بأنه ابن حرام، ينافي ما ورد في حق معاوية من تبشير بالجنة ودعاء النبي له بالهداية، وما شهد به الأئمة والعلماء من فضله وإمامته. أما حديث "دعوا لي أصحابي" فهو يدل على تفاوت مراتب الصحابة، وتفضيل السابقين، ولا ينفي صحبة من تأخر إسلامه. وتخوف عمر -رضي الله عنه- من النفاق هو من باب وجل الأتقياء، ولا يدل على وجود منافقين بين الصحابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي