العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يدعو الله بأمور تتعلق بالجنة والدنيا، مثل طلب الذرية في الجنة، أو تغيير الجنس في الجنة، أو الزواج من شخص معين في الجنة، مع العلم أن طبيعة الجنة قد تختلف عن الدنيا، وأن الله قال: (ادعوني استجب لكم)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء المرأة أن تكون رجلًا في الجنة، أو العكس، منهي عنه لسببين: الأول، لمخالفته قوله تعالى: (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ)، وهذا يشمل تمني صفات الجنس الآخر. الثاني، لأنه من الاعتداء في الدعاء المنهي عنه بقوله تعالى: (إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)، فلا يليق بالمؤمن أن يشغل نفسه بمثل هذه الأدعية. أما الدعاء بطلب الولد في الجنة فلا حرج فيه، لعموم وعد الله لأهل الجنة بأن لهم ما يشتهون، وإن لم يكن حمل وولادة، فإن الله قادر على أن ينشئ لهم الذرية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25015
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي