هل تعتبر نصيحة فتاة نصرانية بالطلاق من زوجها المسلم الذي يسيء معاملتها ولا ينفق عليها ويعاشر نساء أخريات، تخبيبًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بخصوص المذكور، فإن صحته تعتمد على توفر أركانه وشروطه، وأهمها إذن . إذا كان قد تم بدون إذن الولي، فهو باطل. ولي النصرانية هو من أهل دينها، فإن لم يوجد فتزويجها يتولاه قاضي المسلمين، أو أساقفتهم عند المالكية.
أما اشتراط بقاء الزوجة بكراً فهو شرط باطل ولا يؤثر على صحة العقد، ويحق للزوج وطؤها ولا يجوز لها الامتناع. وإذا امتنعت، فهي ناشز وتسقط نفقتها.
وإذا كان الزوج يسيء العشرة ويسرق أموالها، فهو ظالم وينبغي نصحه وتذكيره بالله. وإن استمر في ظلمه، فالأفضل لها فراقه، ولا حرج في مساعدتها على ، وهذا لا يعتبر تخبيبًا إلا إذا كان بقصد إفساد الزوجة على زوجها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127146
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127146
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي