هل يجوز للزوج أن يطلق زوجته النصرانية إذا كانت لديهما مشاكل على الرغم من أنها تقرأ عن الإسلام، ويفكر بالرجوع إلى بلده؟
يُنصح بالسعي في دعوة الزوجة للإسلام والصبر على أخلاقها السيئة وعدم تطليقها، فقد يُهديها الله وينال الزوج أجرًا عظيمًا، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ". أما إذا دعت الحاجة لطلاقها كسوء عشرتها أو عدم ملاءمة طباعها، فلا حرج في ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151116