العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على رجل طلّق زوجته النصرانية، ثم جامعها بعد الطلاق، وحملت منه، فهل يترك ولده يتربّى على دينها، أم يبقى قريبًا منه ليعلّمه الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حصل الجماع في طلاق رجعي وقبل انتهاء ، فبه تحصل والولد ينسب للزوج. أما إذا وقع الجماع بعد انتهاء العدة، فهو زنى والولد ينسب لأمه إلا إذا اعتقد الزوج حِلّها، وعليه إلى الله. وإذا كان ولد زنى فمسؤوليته على أمه، وإن كان ابنه تسقط عن الأم غير المسلمة. ويمكن مراجعة المطلقة إذا لم تكن هذه الطلقة الثالثة، بشرط ندمها وصلاح حالها. ويُفضل الزواج من مسلمة صالحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181916
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي