هل تبطل صلاة الإمام الذي ركع بعد سورة العلق ثم سجد سجود التلاوة بعد أن ركع لإدراك المأمومين؟ وماذا كان يجب عليه فعله في تلك الحالتين؟
إذا ركع المصلي أو الإمام ناسياً أو متعمداً سجدة التلاوة فلا يجوز له السجود بعدها؛ لأن هذا يزيد ركناً في الصلاة (الركوع مرتين)، ويخل بهيئتها.
صلاة الإمام تبطل إذا فعل ذلك عالماً بالحكم، وتصح إن كان جاهلاً.
أما المأمومون: - إذا علم المأموم أن الإمام ركع ثم سجد للتلاوة، وجب عليه مفارقة الإمام، وإلا بطلت صلاته إذا كان عالماً بخطأ الإمام وخطئه، وعليه الإعادة. وتصح صلاته إذا كان جاهلاً. - إذا لم يعلم المأموم، وتابع إمامه، فصلاته صحيحة بكل حال.
إذا فعل الإمام ذلك بناءً على اعتقاد صحته في مذهبه، فصلاته صحيحة، وصلاة المأمومين صحيحة بكل حال، ويجب على المأموم متابعة إمامه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29628